نحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيس الحسن للتسويق الإلكتروني، من 2016 إلى اليوم مع شركات في مصر والخليج. كيف نساعدك؟
الجمهور السعودي من أكثر الجماهير تفاعلا مع المنصات الاجتماعية، وكثير من الناس يكتشفون المنتجات وهم يتنقلون بين سناب شات وتيك توك وإنستقرام. الإعلان هنا لا ينجح بالتكرار وحده، بل بفكرة تلفت النظر في ثوان ثم تعطي المشاهد سببا واضحا ليتحرك. والمشاهد في هذه المنصات يقرر خلال ثانيتين أو ثلاث إن كان سيكمل أم يتجاوز، لذا نبدأ كل فيديو بلقطة قوية أو سؤال أو مفاجأة، ثم نحمل الرسالة الأساسية في الوقت المتبقي بصوت واضح وكتابة مقروءة على الشاشة.
نخطط لكم حملات على هذه المنصات ونصمم موادها بالعربية وبنبرة تناسب الذوق المحلي. نخدم متاجر وعيادات ومطاعم وشركات في مختلف مدن المملكة، ونوزع الميزانية بين المنصات حسب جمهوركم وهدفكم، سواء كان زيادة المبيعات أو جمع بيانات العملاء المحتملين. ولا نعتمد على الجمال وحده، فنربط كل إعلان بهدف قابل للقياس مثل رسالة أو طلب أو تسجيل. وهكذا تعرفون أين تذهب ميزانيتكم، ونستطيع أن نقرر بوضوح ما نضاعفه وما نوقفه.
سناب شات يتفوق في الوصول السريع والعروض اللحظية وفي حملات المدن، وتيك توك يمنح الفيديو الطريف أو التعليمي فرصة انتشار أوسع، وإنستقرام يناسب عرض المنتج بصريا وبناء الثقة. نختار القالب المناسب لكل منصة بدل نشر فيديو واحد في كل مكان. أما اختلاف المدن فنستثمره في الاستهداف؛ فعرض مطعم جديد في حي بالرياض لا يهم من يسكن في أبها، وحملة افتتاح فرع في الخبر توجه لسكان المنطقة الشرقية وما حولها. التقسيم الجغرافي يقلل الهدر ويرفع جودة الرسائل القادمة.
وتأتي ذروة الإعلان مع اليوم الوطني ويوم التأسيس والعيد والجمعة البيضاء، حيث يزدحم المزاد وترتفع التكلفة. لذلك نجهز المواد مبكرا، ونوجه الإعلان إلى محادثة واتساب أو صفحة طلب سريعة، فالعميل السعودي يحب أن يسأل ويتأكد قبل الدفع. وتلعب الشراكات مع صناع المحتوى دورا كبيرا في السوق السعودي، فنساعدكم في اختيار الشخصية المناسبة لمنتجكم، ونحول المحتوى الناجح إلى إعلان ممول يصل إلى جمهور أوسع، مع الالتزام بتنبيه الإعلانات الذي تفرضه الأنظمة والمنصات.
نبدأ بتحديد العرض الذي يستحق الإعلان، ثم نكتب أفكارا متعددة للفيديو والصورة والعنوان، ونطلقها بميزانيات صغيرة لنرى ما يتفاعل معه الناس فعلا. الفكرة الفائزة تكرر وتطور، والضعيفة تتوقف قبل أن تستهلك الميزانية. ونعتمد في التجارب على متغير واحد في كل مرة: الصورة، أو الافتتاحية، أو العرض، أو زر الدعوة، حتى نفهم سبب التحسن. ونحدث المواد باستمرار لأن الجمهور يمل من الإعلان المتكرر بسرعة على هذه المنصات.
نركب بكسل التتبع على موقعكم ونربط الحملة بالمبيعات أو الرسائل لنحسب تكلفة النتيجة الحقيقية. وتصلكم تقارير مختصرة تقول ما نجح ولماذا وما الخطوة التالية. نتجنب الوعود الرنانة، ونركز على تحسين مستمر قائم على الأرقام. ونجهز لكم قبل كل موسم كبير حزمة كاملة من الفيديوهات والتصاميم والنصوص، بما يناسب كل منصة ومقاسها. وحين يكون المنافس مزدحما في اليوم الوطني أو الجمعة البيضاء تكون إعلاناتكم جاهزة ومختبرة بدل الارتجال.
نفصّل الإعلانات بحسب كل منصة: إعلانات فيسبوك في السعودية، وإعلانات انستجرام في السعودية، وإعلانات تيك توك في السعودية. ولكل منصة جمهور وأسلوب مختلف، فنقترح عليك ما يناسب نشاطك.
يعتمد ذلك على جمهوركم ومنتجكم. المنتجات السريعة والعروض المحلية تناسب سناب كثيرا، والمحتوى الترفيهي أو التعليمي يناسب تيك توك، والعرض البصري الراقي يناسب إنستقرام. نقترح مزيجا للاختبار ثم نركز على الأفضل. ونجرب أكثر من منصة بميزانية صغيرة قبل التوسع.
نساعدكم في كتابة السيناريو وتوجيه التصوير، ونقوم بالمونتاج والتصميم والنصوص بالعربية. وإن كان لديكم مواد جاهزة نعيد تحريرها بما يناسب مقاسات المنصات وأسلوب الإعلان القصير. ونجهز لكم النص الذي يظهر على الشاشة بلغة بسيطة ومباشرة.
نعم، تدعم المنصات أهدافا تفتح محادثة واتساب مباشرة أو تجمع بيانات العميل في نموذج. نرتب رسالة الترحيب والردود الأولى مع فريقكم حتى لا يضيع العميل المهتم بين الرسائل. ونوصي بتحضير فريق للرد السريع، فالتأخر يفقد العميل حماسه.
لا يمكن لأي جهة ضمان المبيعات، فالنتيجة تتأثر بالمنتج والسعر والمنافسة. ما نلتزم به هو اختبار منظم وقياس دقيق وتقارير شفافة، تساعدكم على قرار الاستمرار أو التعديل بثقة. فالمنصة تعطي بيانات، وليست تعهدا بنتيجة معينة.