نحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيس الحسن للتسويق الإلكتروني، من 2016 إلى اليوم مع شركات في مصر والخليج. كيف نساعدك؟
الجمهور في الإمارات يتنوع بين مواطنين ومقيمين من جنسيات كثيرة، ويستخدمون فيسبوك وإنستغرام بدرجات مختلفة بحسب العمر واللغة. حملة تخاطب الجميع بنفس الرسالة تخسر ميزانيتها، أما التي تقسم الجمهور بذكاء وتخاطب كل فئة بما يناسبها فتحقق نتائج أفضل بنفس الإنفاق.
ندير إعلانات فيسبوك لأنشطة في دبي وأبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين. نجهز الإعلانات بالعربية والإنجليزية، ونستهدف حسب الإمارة واللغة والاهتمام، ونربطها بواتساب أو نموذج أو موقع مع تتبع كامل.
نفصل بين الحملات بحسب الجمهور: مواطنين أو مقيمين، عرب أو غير عرب، أفراد أو شركات، لأن لكل فئة اهتماما وأسلوب إقناع مختلفا. ونختبر الصور والنصوص بكل لغة، ثم نعمم ما ينجح. وهذا مهم للعقار والسيارات والتعليم والخدمات الطبية والتجميل حيث يتنوع العميل كثيرا.
ونتابع جودة الاستفسارات لا عددها فقط. فنسألك أي الرسائل تحولت إلى زيارة أو عقد أو بيع، ونعدل الحملة بحسب ذلك. ونلتزم بسياسات الإعلان، خصوصا في المجالات الحساسة كالعقار والصحة والمالية، حتى لا يرفض الإعلان أو يتوقف الحساب.
نحدد معك الهدف والجمهور واللغات والميزانية، ثم نراجع صفحتك وحساب الإعلانات. نكتب الإعلانات ونجهز الصور ونطلق حملة اختبار تقيس تكلفة الاستفسار الفعلي.
نراجع الأرقام وجودة الاستفسارات معك، ثم نعدل ونوسع. لا نعد بعدد معين من الاستفسارات أو المبيعات، لكننا نعدك بتقارير واضحة وتعديل مستمر مبني على الأرقام.
نعم عند الحاجة، لأن الرسالة والقناة قد تختلفان بين الفئتين. نحدد ذلك بعد فهم نشاطك وعميلك.
نعم، بشرط التزام بسياسات المنصة وتصفية الاستفسارات، ونعد لك نموذجا يميز الجاد من المتصفح.
تختلف بحسب مجالك والمنافسة. نقترح ميزانية اختبار صغيرة أولا ثم نوسع بحسب ما يثبت. وتدفعها مباشرة للمنصة.
نعم، تقرير دوري بالإنفاق والرسائل والتكلفة، وشرح لما نغيره في الحملة.