نحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيس الحسن للتسويق الإلكتروني، من 2016 إلى اليوم مع شركات في مصر والخليج. كيف نساعدك؟
الشرقية من المحافظات التي تتسع فيها الخريطة الاقتصادية، فالزقازيق مدينة خدمات وإدارة، وبلبيس وأبو حماد يرتبطان بالأرض والتجارة الريفية، والعاشر من رمضان مدينة صناعية لها إيقاع مختلف تماما. لذلك لا تصلح رسالة تسويقية واحدة لكل أنحائها. ومن المفيد أن تعرف أي المدن تأتيك منها طلباتك الفعلية قبل توزيع الميزانية، فالبيانات هنا أصدق من التخمين.
الباحث في العاشر من رمضان قد يكون مشتريا لمعدات أو خامات أو مقاولا يطلب مورد، أما في الزقازيق فغالبا فرد يبحث عن خدمة قريبة. نبدأ دائما بتحديد من تخاطب وأين يسكن، ثم نختار القناة التي يثق بها.
الزراعة تعطي المحافظة سوقا واسعة لمستلزمات الإنتاج والنقل والتخزين، والصناعة تتركز بشكل بارز في العاشر من رمضان حيث الموردون والمصانع الصغيرة والمتوسطة وشركات الخدمات المرتبطة بها. التجارة حاضرة في كل مدينة، وأوضح ما تكون في الزقازيق وبلبيس.
المنافسة تختلف بحسب النشاط: عالية بين المطاعم والعيادات ومحلات الموبايلات في الزقازيق، ومتوسطة بين الموردين الصناعيين الذين يعتمدون على المعارف أكثر من الإنترنت. وفي أبو حماد وبلبيس الحضور الرقمي لا يزال محدودا عند كثير من التجار، وهذه فرصة لمن يبدأ بجدية. وهذا التنوع نفسه سبب لضرورة تقسيم الرسائل واختبارها كل على حدة.
يسأل العملاء غالبا باسم الشيء ثم المدينة، ويفضلون الاتصال المباشر أو واتساب. وتظهر مواسم الحصاد وتجهيز الأراضي في الطلب الريفي، بينما يتأثر الطلب الصناعي بحركة العقود والتوريد أكثر من الأعياد.
الزقازيق هي عاصمة الشرقية، وللمحافظة نشاط صناعي وزراعي واضح. وتوجد فيها مدينة العاشر من رمضان الصناعية، ومنطقة السالحية الجديدة، ومن المراكز الكبيرة مركز بلبيس. هذا يوضح أن الشرقية ليست سوقا واحدا، بل مدنا كبيرة متفرقة. فنشاط يبيع للمصانع في العاشر من رمضان يختلف عن محل أو عيادة في الزقازيق، وعن مورد مستلزمات زراعية في بلبيس. وتفيد هذه الصورة في تحديد من تخاطب أولا: مشتريا من شركة أم فردا من سكان المدينة، لأن كلا منهما يبحث ويقرر بطريقة مختلفة، وتتطلب كل حالة صفحات ورسائل مختلفة في الموقع والإعلانات. ونبدأ بما يمكن قياسه في الواقع ثم نبني عليه، دون أرقام أو وعود لا دليل عليها، مع تعديل الرسالة حين يلزم الأمر ذلك بحسب ما يظهر من اتصالات العملاء. ويعطي ذلك الموقع والإعلانات اتجاها أوضح منذ البداية.
نكتب رسالة موجهة للمصانع والموردين في العاشر من رمضان بلغة المواصفات والتوريد، ورسالة أخرى مختلفة تماما لجمهور الزقازيق تركز على القرب والخدمة.
نوثق العنوان الصحيح للمصنع أو الشركة في العاشر من رمضان على خرائط جوجل مع طريق الوصول وأرقام التواصل، لأن الزوار الجدد يضيعون كثيرا في المناطق الصناعية.
لنشاط في بلبيس أو أبو حماد نستعمل إعلانات فيسبوك بنطاق جغرافي ضيق ومحتوى بسيط ومصور بالموبايل، مع زر واتساب مباشر وبدون تعقيد.
نجهز ملف منتجات مرتبا بالأقسام يرسل عبر واتساب لتجار الجملة، ونتابع من فتح الرسالة وطلب سعرا لنعيد التواصل معه في الوقت المناسب.
ينفعه في الوصول لمشترين جدد وإثبات الجدية بصور الإنتاج والشهادات التي تملكها فعلا. المبيعات الصناعية تحتاج صبرا ومتابعة.
نعم، الأفضل توزيعها حسب مكان العملاء الفعليين لا بالتساوي. نبدأ بتجربة صغيرة ثم نزيد حيث يأتي استفسار حقيقي.
فيسبوك وواتساب في الغالب، مع ملف جوجل لتحديد الموقع. المزارع يثق بما يراه من صور واقعية وبرقم يرد عليه.
بالتخصص والتقييمات الصادقة وسرعة الرد، وبعرض ما يميزك فعلا مثل الضمان أو التوصيل بدل التقليد.
نعم، نعمل ميدانيا في أي منطقة داخل مصر ومنها الشرقية. نرتب زيارة لنشاطك في مدينته، ثم نحدد هل جمهورك من الشركات أم الأفراد، وعلى هذا الأساس نبني الموقع والإعلانات، فيكون كل جزء موجها لمن يشتري منك فعلا.
الموقع لا يلغي العلاقات، لكنه يدعمها. المشتري الجديد يراجع الشركة قبل التواصل، ووجود موقع يعرض المنتجات والقدرات وبيانات التواصل يعطي صورة منظمة، ويسهل على موظفيك الإجابة عن الاستفسارات المتكررة.
نبدأ بالعربية لأنها لغة أغلب عملاء السوق المحلي، ونضيف الإنجليزية إذا كان نشاطك يتعامل مع جهات خارجية. نكتب لكل لغة محتوى مناسبا ولا نكتفي بالترجمة الحرفية، حتى يفهم القارئ خدمتك كما تريدها.